النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : هو ما أمرهم الله به في الكتاب، قاله السدي.
الثاني : أن يأخذوا ما أمروا به وينتهوا عما نهوا عنه، قاله الحسن.
الثالث : هو الناسخ دون المنسوخ، حكاه ابن عيسى.
الرابع : هو طاعة الله تعالى في الحرام والحلال قاله ابن زياد.
الخامس : تأدية الفرائض، قاله زيد بن علي، ومعاني أكثرها متقاربة.
ويحتمل سادساً(١) : أنه الأخذ بالعزيمة دون الرخصة. وجعله منزلاً عليهم(٢) لأنه منزل إليهم على نبيهم ﷺ.
١ رأي المؤلف..
٢ هكذا بالأصول مع أن الآية: "ما أنزل إليكم" وليست عليكم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى