كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَـرَّةً فَأَكُونَ مِنَ﴾، الموحدين، ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ ؛ أو تقولَ حين ترَى العذابَ أو لِئَلاَّ تقولَ حين ترَى العذابَ : لو أنَّ لي رجعةً إلى الدُّنيا فأكون من الموحِّدين الْمُحسِنينَ.
فيُقال لهذا القائلِ :﴿بَلَى قَدْ جَآءَتْكَ آيَاتِي﴾ ؛ يعني القرآنَ ؛ ﴿فَكَذَّبْتَ بِهَا﴾ ؛ أي قُلتَ : ليست من عندِ الله، ﴿وَاسْتَكْبَرْتَ﴾ ؛ أي وتكبَّرتَ من الإيمانِ بها، وتعظَّمتَ عن الإقرار بذلك، ﴿وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾، وصرتَ من الجاحدِين لنِعَمِ اللهِ، فأصابكَ ما أصابكَ بجنايتِكَ على نفسِكَ.
فيُقال لهذا القائلِ :﴿بَلَى قَدْ جَآءَتْكَ آيَاتِي﴾ ؛ يعني القرآنَ ؛ ﴿فَكَذَّبْتَ بِهَا﴾ ؛ أي قُلتَ : ليست من عندِ الله، ﴿وَاسْتَكْبَرْتَ﴾ ؛ أي وتكبَّرتَ من الإيمانِ بها، وتعظَّمتَ عن الإقرار بذلك، ﴿وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾، وصرتَ من الجاحدِين لنِعَمِ اللهِ، فأصابكَ ما أصابكَ بجنايتِكَ على نفسِكَ.