نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر حالها في الاعتراف بالبطلان، ثم الفزع إلى الزور والبهتان، أتبعه التمني الذي لا يفيد غير الخسران، فقال :﴿أو تقول﴾ أي تلك النفس المفرطة ﴿حين ترى العذاب﴾ أي الذي هاجمها للرحمة أو النقمة :﴿لو أن﴾ أي يا ليت ﴿لي كرة﴾ أي رجعة إلى دار العمل لأتمكن منه ﴿فأكون﴾ أي فيتسبب عن رجوعي إليها أن أكون ﴿من المحسنين﴾ أي العاملين بالإحسان الذي دعا إليه القرآن، هذا الإعراب - وهو عطفه على الجواب - أوفق لبقية الآيات التي من سلكه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى