التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ذكر - سبحانه - مقالة ثالثة لها فقال :﴿أَوْ تَقُولَ﴾ هذه النفس ﴿حِينَ تَرَى العذاب﴾ فى الآخرة ﴿لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً﴾ أى رجعة إلى الدنيا ﴿فَأَكُونَ﴾ فيها ﴿مِنَ المحسنين﴾ لأقوالهم وأفعالهم، وعقائدهم، بحيث أخلص العبادة لله - تعالى - وأطيعه فى السر والعلن.
وهكذا يصور القرآن الكريم أحوال النفوس فى الآخرة، تصوير مؤثرا بليغاً، يحمل كل عاقل على الإِيمان الصالح الذى ينفعه فى ذلك اليوم الهائل الشديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى