البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وانتصب ﴿فأكون﴾ على جواب التمني الدال عليه لو، أو على كرة، إذ هو مصدر، فيكون مثل قوله :
وقول الآخر :
والفرق بينهما أن الفاء إذا كانت في جواب التمني، كانت أن واجبة الإضمار، وكان الكون مترتباً على حصول المتمني، لا متمنى.
وإذا كانت للعطف على كرة، جاز إظهار أن وإضمارها، وكان الكون متمني.
| فما لك منها غير ذكرى وحسرة | وتسأل عن ركبانها أين يمموا |
| للبس عباءة وتقر عيني | أحب إليّ من لبس الشفوف |
وإذا كانت للعطف على كرة، جاز إظهار أن وإضمارها، وكان الكون متمني.