إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى العذاب لَوْ أَنَّ لي كَرَّةٌ﴾ رجعةً إلى الدُّنيا ﴿فَأَكُونَ مِنَ المحسنين﴾ في العقيدةِ والعملِ وأو للدِّلالةِ على أنَّها لا تخلُو عن هذه الأقوالِ تحسُّراً وتحيُّراً وتعلُّلاً بما لا طائل تحته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى