تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( له مقاليد السموات والأرض ) أي : عنده خزائن السموات والأرض، ويقال : مفاتيح الخزائن، وفي بعض الأخبار برواية عثمان رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال في تفسير المقاليد :«سبحان الله، والله أكبر، ولا إله إلا الله، والحمد لله، وأستغفر الله، ولا قوة إلا بالله، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم »(١).
فهذا تفسير المقاليد، وأنشدوا في الإقليد :
قوله تعالى :( والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون ) أي : خسروا الثواب وحل بهم العقاب.
فهذا تفسير المقاليد، وأنشدوا في الإقليد :
| ( لم يؤده الديك بصوت يعريك | ولم تعالج غلقا بإقليد ) (٢) |
١ - رواه الطبراني في الدعاء (٣/١٥٦٩-١٥٧٠ رقم ١٧٠٠)، والبيهقي في الضعفاء (٤/٢٣١-٢٣٢) وقال في إسناده نظر، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٦ رقم ٤٣)، وأبو يعلى، وابن أبي حاتم – كما في تفسير ابن كثير (٤/٦١) – والبيهقي في الأسماء والصفات (١٢٧) وابن الجوزي في الموضوعات (١/١٤٤-١٤٥) عن عثمان به مطولا. وقال ابن الجوزي: هذا الحديث عن الموضوعات الباردة التي لا تليق بمنصب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه منزه عن الكلام الركيك والمعنى البعيد. وقال الذهبي في الميزان (٤/٨٤-٨٥): هذا موضوع فيما أرى. ونقل الحافظ ابن حجر في اللسان (٧/٧٠) ترجمة مخلد) عن النسائي قوله: لا يعرف هذا من وجه يصح، وما أشبهه بالوضع..
٢ - كذا.
٢ - كذا.