النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : بنجاتهم من النار.
الثاني : بما فازوا به من الطاعة.
الثالث : بما ظفروا من الإدارة.
ويحتمل رابعاً : بما سلكوا فيه مفاز، الطاعات الشاقة، مأخوذ من مفازة السفر.
﴿لا يمسهم السُّوءُ﴾ لبراءتهم منه. ﴿ولا هم يحزنون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لا يحزنون، بألا يخافوا سوء العذاب.
الثاني : لا يحزنون على ما فاتهم من ثواب الدنيا.
أحدها : بنجاتهم من النار.
الثاني : بما فازوا به من الطاعة.
الثالث : بما ظفروا من الإدارة.
ويحتمل رابعاً : بما سلكوا فيه مفاز، الطاعات الشاقة، مأخوذ من مفازة السفر.
﴿لا يمسهم السُّوءُ﴾ لبراءتهم منه. ﴿ولا هم يحزنون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لا يحزنون، بألا يخافوا سوء العذاب.
الثاني : لا يحزنون على ما فاتهم من ثواب الدنيا.