بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَّهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض﴾ يعني : بيده مفاتيح السماوات والأرض. ويقال : خزائن السماوات والأرض، وهو المطر، والنبات. وقال القتبي : المقاليد : المفاتيح. يعني : مفاتيحها، وخزائنها، وواحدها إقليد. ويقال : إنها فارسية، معربة، إكليد.
﴿والذين كَفَرُواْ بآيات الله﴾ يعني : بمحمد ﷺ، وبالقرآن، ﴿أولئك هُمُ الخاسرون﴾ يعني : اختاروا العقوبة على الثواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى