الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿له مقاليد السموات والأرض﴾(١).
قال ابن عباس وقتادة : مقاليد : مفاتيح(٢).
والمعنى : له مفاتيح خزائن السماوات والأرض، يمسك ما يشاء ويفتح ما يشاء، وقال السدي :( المقاليد : الخزائن )(٣)، واحدها مقليد، وقيل : مقلد، وقال أبو عبيدة(٤) :( واحد المقاليد مقليد )(٥)، وواحد الأقاليد إقليد(٦).
ثم قال تعالى :﴿والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون﴾، أي : هم المغبونون حظوظهم من خيرات خزائن الله التي بيده مفاتيحها.
١ ساقط من (ع)..
٢ انظر: جامع البيان ٢٤/١٦، والمحرر الوجيز ١٤/١٠٠، وجامع القرطبي ١٥/٢٧٤، وتفسير ابن كثير ٤/٦٢. وقد ورد في المحرر الوجيز عن ابن عباس فقط، وفي تفسير ابن كثير عن مجاهد وقتادة وابن زيد..
٣ انظر: جامع البيان ٢٤/١٦..
٤ ساقط من (ع)..
٥ في طرة (ع)..
٦ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/١٩١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى