لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿له مقاليد السموات والأرض﴾ أي مفاتيح خزائن السموات والأرض واحدها مقلاد مثل مفتاح وقيل إقليد على غير قياس قيل هو فارسي معرب قال الراجز :
لم يؤذها الديك بصوت تغريدولم يعالج غلقها بإقليد
والمعنى أن الله تعالى مالك أمرها وحافظها وهو من باب الكناية لأن حافظ الخزائن ومدبر أمرها هو الله الذي يملك مقاليدها، وقيل مقاليد السموات خزائن الرحمة والرزق والمطر ومقاليد الأرض النبات ﴿والذين كفروا بآيات الله﴾ أي جحدوا بآياته الظاهرة الباهرة ﴿أولئك هم الخاسرون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى