تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ) يقال : هذا خطاب للرسول، والمراد منه غيره، ويجوز أن يكون تأديبا للرسول، وتخويفا له ليتمسك بما عليه.
وقوله :( ولتكونن من الخاسرين ) أي : الذين خسروا جميع ما يأملون.
وقوله :( ولتكونن من الخاسرين ) أي : الذين خسروا جميع ما يأملون.