معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك﴾ يعني : الذي عملته قبل الشرك، وهذا خطاب مع رسول الله ﷺ، والمراد منه غيره. وقيل : هذا أدب من الله عز وجل لنبيه وتهديد لغيره، لأن الله تعالى عصمه من الشرك. ﴿ولتكونن من الخاسرين*﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى