التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ولقد أوحي إليك -أيها الرسول- وإلى من قبلك من الرسل: لئن أشركت بالله غيره ليبطلنَّ عملك، ولتكوننَّ من الهالكين الخاسرين دينك وآخرتك؛ لأنه لا يُقبل مع الشرك عمل صالح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى