التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
عن الكتاب
ولقد أوحي إليك -أيها الرسول- وإلى من قبلك من الرسل: لئن أشركت بالله غيره ليبطلنَّ عملك، ولتكوننَّ من الهالكين الخاسرين دينك وآخرتك؛ لأنه لا يُقبل مع الشرك عمل صالح.
تفسير الآية ٦٥ من سورة الزمر من كتاب التفسير الميسر