فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنّ عملك...﴾ [الزمر: ٦٥].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن الموحى إليهم جمع ؟ ولما أُوحي إلى مَنْ قَبله، لم يكن في الوحي إليهم خطابُه.
قلتُ : معناه ولقد أوحي إلى كل واحد منك ومنهم، لئن أشركت، أو فيه إضمار نائب الفاعل، تقديره : ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك التوحيد، ثم ابتدأ فقال :﴿لئن أشركت﴾، أو فيه تقديم وتأخير، تقديره : ولقد أوحي إليك لئن أشركت، وكذلك أوحي إلى الذين من قبلك ! !
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن الموحى إليهم جمع ؟ ولما أُوحي إلى مَنْ قَبله، لم يكن في الوحي إليهم خطابُه.
قلتُ : معناه ولقد أوحي إلى كل واحد منك ومنهم، لئن أشركت، أو فيه إضمار نائب الفاعل، تقديره : ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك التوحيد، ثم ابتدأ فقال :﴿لئن أشركت﴾، أو فيه تقديم وتأخير، تقديره : ولقد أوحي إليك لئن أشركت، وكذلك أوحي إلى الذين من قبلك ! !