صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ولقد أوحي إليك﴾ أي ولقد أوحينا إليك وإلى كل رسول تقدمك : لئن أشركت بالله شيئا ليبطلن عملك الذي عملت قبل الشرك﴿ولتكونن من الخاسرين﴾. وهو كلام على سبيل الفرض ؛ للإعلام بغاية شناعة الشرك، وكونه بحيث ينهى عنه من يستحيل أن يباشره فكيف بمن عداه ! ويقرب منه ما قيل : إن الخطاب للرسول والمقصود أمته [ آية ٨٨ الأنعام ص ٢٣١ ].