زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك﴾ فيه تقديم وتأخير، تقديره : ولقد أوحي إليك لئن أشركت ليحبطن عملك، وكذلك أوحي إلى الذين من قبلك. قال أبو عبيدة : ومجازها مجاز الأمرين اللذين يُخبر عن أحدهما ويُكف عن الآخر، قال ابن عباس : هذا أدب من الله تعالى لنبيه ﷺ وتهديد لغيره، لأن الله عز وجل قد عصمه من الشرك. وقال غيره : إنما خاطبه بذلك، ليعرف من دونه أن الشرك يحبط الأعمال المتقدمة كلها ولو وقع من نبي. وقرأ أبو عمران، وابن السميفع، ويعقوب :" لنحبطن " بالنون، " عملك " بالنصب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى