الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك﴾، ( أي : لقد أوحي إليك يا محمد وإلى الرسل من قبلك لئن أشركت بالله ليحبطن عملك )(١)، أي : يبطل عملك ويفسد.
يقال : حبط بطنه من داء إذا فسد(٢) منه(٣).
وقيل : في الكلام تقديم وتأخير. والتقدير/(٤) : ولقد أوحي إليك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، وأوحي إلى الرسل من قبلك مثل ذلك(٥).
ومعنى ﴿من الخاسرين﴾ : من المغبونين حظوظهم الهالكين(٦).
١ ساقط من (ع)..
٢ (ح): أفسد..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٢١..
٤ (ح): تقديره..
٥ قاله الطبري في جامع البيان ٢٤/١٦، وانظر: المحرر الوجيز ١٤/١٠٠، وجامع القرطبي ١٥/٢٧٦..
٦ (ح): حظهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى