اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وثالثها : قوله تعالى :﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ﴾.
ورابعها : قوله تعالى :﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ يعني أنه ( إن )(١) لم يكن عالماً بكيفيات أحوالهم فلعله لا يقضي ( إلا )(٢) بالحق لأجل عدم العلم أما إذا كان عالماً بمقادير أفعالهم وبكيفياتها امتنع دخول الخطأ عليه، والمقصود من الآية المبالغة في تَقْرير أن كل مؤمن فإنه يصل إلى حقه، قال عطاء يريد أنّي عالم بأفعالهم لا أحتاج إلى كاتب ولا شاهد(٣).
ورابعها : قوله تعالى :﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ يعني أنه ( إن )(١) لم يكن عالماً بكيفيات أحوالهم فلعله لا يقضي ( إلا )(٢) بالحق لأجل عدم العلم أما إذا كان عالماً بمقادير أفعالهم وبكيفياتها امتنع دخول الخطأ عليه، والمقصود من الآية المبالغة في تَقْرير أن كل مؤمن فإنه يصل إلى حقه، قال عطاء يريد أنّي عالم بأفعالهم لا أحتاج إلى كاتب ولا شاهد(٣).
١ لفظ إن سقط من ب..
٢ زيادة من "أ"..
٣ وانظر: تفسير البغوي معالم التنزيل ٦/٨٥ ولباب التأويل للخازن ٦/٨٥ أيضا والتفسير الكبير للإمام فخر الدين الرازي ٢٧/١٩ و ٢٠..
٢ زيادة من "أ"..
٣ وانظر: تفسير البغوي معالم التنزيل ٦/٨٥ ولباب التأويل للخازن ٦/٨٥ أيضا والتفسير الكبير للإمام فخر الدين الرازي ٢٧/١٩ و ٢٠..