الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ووفيت كل نفس ما عملت﴾، أي : جزاء عملها من خير وشر.
﴿وهو أعلم بما يفعلون﴾ في الدنيا من طاعة له(٢) أو معصية. فيثيب المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته، ولا تظلم نفس شيئا.
١ ساقط من (ح)..
٢ فوق السطر في (ع)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى