فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ﴾ من خير وشر أي جزاءه والرابعة ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾. في الدنيا لا يحتاج إلى كاتب ولا حاسب ولا شاهد، لأنه عالم بمقادير أفعالهم وبكيفياتها. فامتنع دخول الخطأ عليه، قاله الكرخي، وقال القرطبي ومع ذلك فتشهد الكتب والشهود وإلزاما للحجة انتهى. يعني إنما وضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء لتكميل الحجة وقطع المعذرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى