تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ووفيت كل نفس ما عملت﴾ أما المشركون فليس يعطون في الآخرة بأعمالهم الحسنة شيئا : قد جوزوا بها في الدنيا، وأما المؤمنون فيوفون حسناتهم في الآخرة، وأما سيئاتهم فإنه يحاسب العبد بالحسنات والسيئات ؛ فإن فضلت حسناته سيئاته بحسنة واحدة ضاعفها الله له، وهو قوله ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها﴾ [النساء: ٤٠] وإن استوت حسناته وسيئاته فهو من أصحاب الأعراف يصير إلى الجنة، وإن زادت سيئاته على حسناته فهو في مشيئة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى