تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج﴾ آية ١٢
عن قتادة في قوله :﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج﴾ قال : الأجاج : المر ﴿ومن كل تأكلون لحما طريا﴾ أي منهما جميعا ﴿وتستخرجون حلية تلبسونها﴾ هذا اللؤلؤ ﴿وترى الفلك فيه مواخر﴾ قال : السفن مقبلة ومدبرة تجري بريح واحدة.
عن سنان بن سلمة أنه سأل ابن عباس، عن ماء البحر فقال : بحران لا يضرك فمن أيهما توضأت ماء البحر وماء الفرات.
قوله تعالى :﴿ومن كل تأكلون لحما طريا﴾
عن السدى في قوله :﴿ومن كل تأكلون لحما طريا﴾ قال : السمك ﴿وتستخرجون حلية تلبسونها﴾ قال : اللؤلؤ من البحر الأجاج.
عن قتادة في قوله :﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج﴾ قال : الأجاج : المر ﴿ومن كل تأكلون لحما طريا﴾ أي منهما جميعا ﴿وتستخرجون حلية تلبسونها﴾ هذا اللؤلؤ ﴿وترى الفلك فيه مواخر﴾ قال : السفن مقبلة ومدبرة تجري بريح واحدة.
عن سنان بن سلمة أنه سأل ابن عباس، عن ماء البحر فقال : بحران لا يضرك فمن أيهما توضأت ماء البحر وماء الفرات.
قوله تعالى :﴿ومن كل تأكلون لحما طريا﴾
عن السدى في قوله :﴿ومن كل تأكلون لحما طريا﴾ قال : السمك ﴿وتستخرجون حلية تلبسونها﴾ قال : اللؤلؤ من البحر الأجاج.