الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي جعفر قال : كان رسول الله ﷺ إذا شرب الماء قال :« الحمد لله الذي جعله عذباً فراتاً برحمته، ولم يجعله ملحاً أجاجاً بذنوبنا ».
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ﴿ومن كل تأكلون لحماً طرياً﴾ قال : السمك ﴿وتستخرجون حلية تلبسونها﴾ قال : اللؤلؤ من البحر الأجاج.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج﴾ قال : الأجاج المر ﴿ومن كل تأكلون لحماً طرياً﴾ أي منهما جميعاً ﴿وتستخرجون حلية تلبسونها﴾ هذا اللؤلؤ ﴿وترى الفلك فيه مواخر﴾ قال : السفن مقبلة ومدبرة تجري بريح واحدة. ﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ قال : نقصان الليل في زيادة النهار، ونقصان النهار في زيادة الليل ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى﴾ قال : أجل معلوم، وحد لا يتعداه ولا يقصر دونه ﴿ذلكم الله ربكم﴾ يقول : هو الذي سخر لكم هذا.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج﴾ قال : الأجاج المر ﴿ومن كل تأكلون لحماً طرياً﴾ أي منهما جميعاً ﴿وتستخرجون حلية تلبسونها﴾ هذا اللؤلؤ ﴿وترى الفلك فيه مواخر﴾ قال : السفن مقبلة ومدبرة تجري بريح واحدة. ﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ قال : نقصان الليل في زيادة النهار، ونقصان النهار في زيادة الليل ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى﴾ قال : أجل معلوم، وحد لا يتعداه ولا يقصر دونه ﴿ذلكم الله ربكم﴾ يقول : هو الذي سخر لكم هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى