محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار تعالى لآيات أخرى من آيات قدرته ووحدانيته. بقوله :﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ﴾ أي شديد العذوبة ﴿سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ أي قوي الملوحة ﴿وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا﴾ يعنى السمك ﴿وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾ أي زينة تتحلون بها. كما قال تعالى :(١) ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾. ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ﴾ أي تمخر الماء وتشقه بجريها ﴿لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ﴾ أي بالتنقل فيها ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ﴾ أي شديد العذوبة ﴿سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ أي قوي الملوحة ﴿وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا﴾ يعنى السمك ﴿وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾ أي زينة تتحلون بها. كما قال تعالى :(١) ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾. ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ﴾ أي تمخر الماء وتشقه بجريها ﴿لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ﴾ أي بالتنقل فيها ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
١ [٥٥/الرحمن/٢٢]..