تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات﴾ أي : حلو ﴿سائغ شرابه﴾ ﴿وهذا ملح أجاج﴾ أي :[ مالح ] مر ﴿ومن كل﴾ يعني : من العذب والمالح ﴿تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها﴾ يعني اللؤلؤ.
قال محمد : وإنما تستخرج الحلية من الملح دون العذب، إلا أنهما لما كانا مختلطين جاز أن يقال : تستخرجون الحلية منهما كقوله :﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾[الرحمان: ٢٢].
﴿وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله﴾ يعني : طلب التجارة في السفن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى