اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ وهذا بيان لِغناه وفيه بلاغة كاملة لأن قوله تعالى :﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ أي ليس إذهابكم موقوفاً إلا على مشيئته بخلاف الشيء المحتاج إليه فإن المحتاج إلى الشيء لا يقال فيه : إنْ شَاءَ فُلاَنٌ هَدَمَ دَارَهُ(١) وإنما يقال(٢) : لَوْلاَ حَاجَةُ السُّكْنَى إلى الدار لِبعْتُها، ثم إنه تعالى زاد على بيان الاستغناء(٣) بقوله :﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ يعني إن كان يتوهم متوهم أنَّ هذا الملك كمال وعظمة فلو أذهبه لزال ملكه وعظمته فهو قادر أن(٤) يخلق خلقاً جديداً أحسن من هذا ( وأجْمَلَ )(٥).
١ وأعدم عقاره..
٢ في الفخر: ((وإنما يقول))..
٣ المرجع السابق..
٤ في (ب) بأن..
٥ زيادة من (ب)..
٢ في الفخر: ((وإنما يقول))..
٣ المرجع السابق..
٤ في (ب) بأن..
٥ زيادة من (ب)..