مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ كلكم إلى العدم فإن غناه بذاته لا بكم في القدم ﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ وهو بدون حمدكم حميد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى