التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ بيان لمظهر من مظاهر غناه عن الناس.
أى : إن يشأ - سبحانه - يهلككم ويزيكم من هذا الوجود، ويأت بأقوام آخرين سواكم، فوجودكم فى هذه الحياة متوقف على مشيئته وإرادته.
أى : إن يشأ - سبحانه - يهلككم ويزيكم من هذا الوجود، ويأت بأقوام آخرين سواكم، فوجودكم فى هذه الحياة متوقف على مشيئته وإرادته.