فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه نوعا آخر من الأنواع التي يتحقق عندها افتقارهم إليه واستغناؤهم عنهم فقال :﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ كلكم إلى العدم ويفنيكم وفيه بلاغة كاملة أي ليس إذهابكم موقوفا إلا على مشيئته ثم زاد على بيان الاستغناء بقوله :﴿وَيَأْتِ﴾ بدلكم ﴿بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ يطيعونه ولا يعصونه أو يأت بنوع من أنواع الخلق، وعالم من العوالم غير ما تعرفون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى