جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَما ذَلكَ على اللّهِ بِعَزِيزٍ يقول : وما إذهابكم والإتيان بخلق سواكم على الله بشديد، بل ذلك عليه يسير سهل، يقول : فاتقوا الله أيها الناس، وأطيعوه قبل أن يفعل بكم ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى