التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:وتصويرا للبون الشاسع بين المؤمن وغير المؤمن، حتى إن الفرق بينهما يماثل الفرق بين الأعمى والبصير، قال تعالى :﴿وما يستوي الأعمى والبصير( ١٩ )﴾، ومثل كتاب الله أوهام الشرك وضلالات الكفر ( بالظلمات )، وحقيقة الإيمان والتوحيد ( بالنور )، فقال تعالى :﴿ولا الظلمات ولا النور( ٢٠ )﴾، أي : لا تستوي الظلمات والنور أبدا، وحيث أن مغالطات الشرك ووجوه الكفر متعددة لا تحصى جاءت كلمة ( الظلمات ) المعبرة عنها بصيغة الجمع، على خلاف حقيقة الإيمان والتوحيد، التي هي حقيقة واحدة لا تقبل التعدد، فجاء لفظ ( النور ) المعبر عنها بصيغة المفرد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى