زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَلاَ الظّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : ظل الليل وسموم النهار، قاله عطاء.
والثاني : الظل : الجنة، والحرور : النار، قاله مجاهد. قال الفراء : الحرور بمنزلة السموم، وهي الرياح الحارة. والحرور تكون بالنهار وبالليل، والسموم لا تكون إلا بالنهار. وقال أبو عبيدة : الحرور تكون بالنهار مع الشمس، وكان رؤبة يقول : الحرور بالليل، والسموم بالنهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى