المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و ﴿الحرور﴾ شدة حر الشمس، وقال رؤبة بن العجاج ﴿الحرور﴾ بالليل والسموم بالنهار، وليس كما قال وإنما الأمر كما حكى الفراء وغيره أن السموم يختص بالنهار و ﴿الحرور﴾ يقال في حر الليل وفي حر النهار(١)، وتأول قوم ﴿الظل﴾ في هذه الآية الجنة، و ﴿الحرور﴾ جهنم.
١ يرى أبو حيان أن هذا الاعتراض على كلام رؤبة مرفوض، قال: "لأنه تؤخذ منه اللغة، فأخبر عن لغة قومه"..