إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلاَ الظل وَلاَ الحرور﴾ أي ولا الثَّوابُ ولا العقابُ. وإدخالُ لا على المتقابلينِ لتذكيرِ نفيِ الاستواءِ وتوسيطُها بينهُما للتَّأكيدِ. والحرورُ فَعولٌ من الحرِّ غلب على السَّمومِ وقيل : السَّمومُ ما يهبُّ نهاراً والحَرورُ ما يهبُّ ليلاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى