تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ) أي مبشرا ومنذرا.
وقوله :( وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ) أي : منذر. وفي بعض التفاسير : إلا العرب لم يكن لهم نبي سوى النبي ﷺ. وفي بعض الحكايات : أن بهلول المجنون لقي أبا يوسف القاضي، فقال له : إن الله تعالى يقول :( وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ) وقال النبي ﷺ :«لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها »(١)، فما نذير الكلاب ؟ ! فتحير أبو يوسف ؛ فأخرج حجرا من كمه وقال : هذا نذير الكلاب.
١ - رواه أبو داود (٣/١٠٨ رقم ٢٨٤٥)، والترمذي (٤/٦٦ رقم ١٤٨٦)، والنسائي (٧/١٨٥ رقم ٤٢٨٠)، وابن ماجه (٢/١٠٦٩ رقم ٣٢٠٥)، وأحمد (٥/٥٤، ٥٦)، والدارمي (٢/١٢٥ رقم ٢٠٠٨)، والطحاوي في معاني الآثار (٤/٥٤)، وأبو نعيم في الحلية (٧/١١١) من حديث عبد الله بن مغفل مرفوعا به.
قال الترمذي: وفي الباب عن ابن عمر، وجابر، وأبي رافع، وأبي أيوب... وحديث عبد الله بن مغفل حسن صحيح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى