التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ﴾ - أيها الرسول الكريم - إرسالاً ملتبساً ﴿بالحق﴾ الذى لا يحوم حوله الباطل ﴿بَشِيراً وَنَذِيراً﴾ أى : أرسلناك بالحق مبشراً المؤمنين بحسن الثواب، ومنذراً الكافرين بأشد ألوان العقاب.
﴿وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلاَ فِيهَا نَذِيرٌ﴾ أى : وما من أمة من الأمم الماضية، وإلا وجاءها نذير ينذرها من سوء عاقبة الكفر، ويدعوها إلى إخلاص العبادة لله - تعالى -.
فمن أفراد هذه الأمة من أطاعوا هذا النذير فسعدوا وفازوا، ومنهم من استحب العمى على الهدى، والكفر على الإِيمان فشقوا وخابوا.
﴿وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلاَ فِيهَا نَذِيرٌ﴾ أى : وما من أمة من الأمم الماضية، وإلا وجاءها نذير ينذرها من سوء عاقبة الكفر، ويدعوها إلى إخلاص العبادة لله - تعالى -.
فمن أفراد هذه الأمة من أطاعوا هذا النذير فسعدوا وفازوا، ومنهم من استحب العمى على الهدى، والكفر على الإِيمان فشقوا وخابوا.