مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا﴾ لما قال :﴿إن أنت إلا نذير﴾ بين أنه ليس نذيرا من تلقاء نفسه إنما هو نذير بإذن الله وإرساله.
ثم قال تعالى :﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ تقريرا لأمرين أحدهما : لتسلية قلبه حيث يعلم أن غيره كان مثله محتملا لتأذي القوم وثانيهما : إلزام القوم قبوله فإنه ليس بدعا من الرسل وإنما هو مثل غيره يدعى ما ادعاه الرسل ويقرره.
ثم قال تعالى :﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ تقريرا لأمرين أحدهما : لتسلية قلبه حيث يعلم أن غيره كان مثله محتملا لتأذي القوم وثانيهما : إلزام القوم قبوله فإنه ليس بدعا من الرسل وإنما هو مثل غيره يدعى ما ادعاه الرسل ويقرره.