الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا﴾٢٤ إلى قوله ﴿الفضل الكبير﴾٣٢.
أي : أرسلناك يا محمد بالدين الحق بشيرا بالجنة لمن أطاعك فآمن، ونذيرا تنذر بالنار من عصاك فكفر بك.
ثم قال تعالى :﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ أي : وما من أمة كانت قبلك يا محمد إلا وقد جاءها نذير ينذرها عذاب الله على الكفر.
قال قتادة كل أمة كان لها رسول(١).
أي : أرسلناك يا محمد بالدين الحق بشيرا بالجنة لمن أطاعك فآمن، ونذيرا تنذر بالنار من عصاك فكفر بك.
ثم قال تعالى :﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ أي : وما من أمة كانت قبلك يا محمد إلا وقد جاءها نذير ينذرها عذاب الله على الكفر.
قال قتادة كل أمة كان لها رسول(١).
١ انظر: جامع البيان ٢٢/١٣٠.