مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ رسلهم ﴿جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم﴾ حال و«قد » مضمرة ﴿بالبينات﴾ بالمعجزات ﴿وبالزبر﴾ وبالصحف ﴿وبالكتاب المنير﴾ أي التوراة والإنجيل والزبور. ولما كانت هذه الأشياء في جنسهم أسند المجيء بها إليهم إسناداً مطلقاً وإن كان بعضها في جميعهم وهي البينات وبعضها في بعضهم وهي الزبر والكتاب وفيه مسلاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم