لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾.
أي لو قابلوك بالتكذيب فتلك سُنّتُهم مع كلِّ نبي ؛ وأن أَصَرُّوا على سُنَّتِهم في الغيِّ فلن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله تبدِيلاً في الانتقام والخزي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى