التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ وهذا تأنيس من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ؛ إذ يقول له مسليا كيلا يبتئس بكفر قومه : إنْ يكذبك هؤلاء المشركون يا محمد فقد كذَّب الذين خلوا من الأمم السالفة أنبياءهم ﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ أي جاءوهم بالدلائل الواضحة والمعجزات الباهرة ﴿وَبِالزُّبُرِ﴾ أي الصحف المكتوبة يدعوهم فيها أنبياؤهم إلى دين الله الحق ﴿وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾ مثل التوراة والإنجيل والزبور. وهي كتب كريمة فيها هدايتهم إلى الله وترشيدهم إلى ملة التوحيد.