إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَإِن يُكَذّبُوكَ﴾ أي تموا على تكذيبكَ فلا تُبالِ بهم وبتكذيِبهم ﴿فَقَدْ كَذَّبَ الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ من الأممِ العاتيةِ ﴿جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بالبينات﴾ أي المعجزاتِ الظَّاهرةِ الدَّالةِ على نُبوُّتهم ﴿وبالزبر﴾ كصُحفِ إبراهيمَ ﴿وبالكتاب المنير﴾ كالتَّوارةِ والإنجيلِ والزَّبورِ على إرادةِ التَّفصيلِ دُون الجمعِ ويجوزُ أنْ يُرادَ بهما واحدٌ والعطفُ لتغايرِ العُنوانينِ