فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم سلى سبحانه نبيه ﷺ وعزاه فقال :﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾
من الأمم الماضية أنبياءهم ﴿جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ﴾ أي بالمعجزات الواضحة والدلالات الظاهرة ﴿وَبِالزُّبُرِ﴾ أي الكتب المكتوبة كصحف إبراهيم وهي ثلاثون، وكصحف موسى قبل التوراة وهي عشرة. وكصحف شيت وهي ستون فجملة الصحف مائة تضم لها الكتب الأربعة فجملة الكتب المنزلة على الأنبياء مائة وأربعة قاله الحنفاوي.
﴿وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾ كالتوراة والإنجيل، قيل : الكتاب المنير داخل تحت الزبر، وتحت البينات، والعطف لتغاير المفهومات إن كانت متحدة في الصدق، والأولى تخصيص البينات بالمعجزات والزبر بالكتب التي فيها مواعظ، والكتاب بما فيه شرائع وأحكام، وجواب الشرط محذوف، أي فاصبر كما صبروا، وأن المذكور دليل له.
من الأمم الماضية أنبياءهم ﴿جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ﴾ أي بالمعجزات الواضحة والدلالات الظاهرة ﴿وَبِالزُّبُرِ﴾ أي الكتب المكتوبة كصحف إبراهيم وهي ثلاثون، وكصحف موسى قبل التوراة وهي عشرة. وكصحف شيت وهي ستون فجملة الصحف مائة تضم لها الكتب الأربعة فجملة الكتب المنزلة على الأنبياء مائة وأربعة قاله الحنفاوي.
﴿وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾ كالتوراة والإنجيل، قيل : الكتاب المنير داخل تحت الزبر، وتحت البينات، والعطف لتغاير المفهومات إن كانت متحدة في الصدق، والأولى تخصيص البينات بالمعجزات والزبر بالكتب التي فيها مواعظ، والكتاب بما فيه شرائع وأحكام، وجواب الشرط محذوف، أي فاصبر كما صبروا، وأن المذكور دليل له.