التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ أَخَذْتُ الذين كَفَرُواْ﴾ بالعذاب الشديد، بسبب إصراهم على كفرم، وتكذيبهم لرسلهم.
ووضع الظاهر موضع ضميرهم، لذمهم وللأشعار بعلة الأخذ.
والاستفهام فى قوله - تعالى - ﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ للتهويل. أى : فانظر - أيها العاقل - كيف كان إنكارى عليهم، لقد كان إنكاراً مصحوباً بالعذاب الأليم الذى درمهم تدميراً، واستأصلهم عن آخرهم.
ووضع الظاهر موضع ضميرهم، لذمهم وللأشعار بعلة الأخذ.
والاستفهام فى قوله - تعالى - ﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ للتهويل. أى : فانظر - أيها العاقل - كيف كان إنكارى عليهم، لقد كان إنكاراً مصحوباً بالعذاب الأليم الذى درمهم تدميراً، واستأصلهم عن آخرهم.