فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿ثُمَّ أَخَذْتُ الذين كَفَرُواْ﴾ وضع الظاهر موضع الضمير يفيد التصريح بذمهم بما في حيز الصلة، ويشعر بعلة الأخذ ﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ أي فكيف كان نكيري عليهم، وعقوبتي لهم، وقرأ ورش عن نافع وشيبة بإثبات الياء في ﴿نكير﴾ وصلاً ولا وقفاً، وقد مضى بيان معنى هذا قريباً.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج أحمد، والترمذي وصححه، والنسائي، وابن ماجه عن عمرو بن الأحوص : أن رسول الله ﷺ قال في حجة الوداع :«ألا لا يجني جانٍ إلاّ على نفسه، لا يجني والد على ولده، ولا مولود على والده» وأخرج سعيد بن منصور، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن مردويه، والبيهقي في سننه عن أبي رمثة قال : انطلقت مع أبي نحو رسول الله ﷺ، فلما رأيته قال لأبي : ابنك هذا ؟ قال : أي، وربّ الكعبة، قال :«أما أنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه، ثم قرأ رسول الله ﷺ :﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾». وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إلى حِمْلِهَا لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْء﴾ قال : يكون عليه وزر لا يجد أحداً يحمل عنه من وزره شيئاً.

وقد أخرج أحمد، والترمذي وصححه، والنسائي، وابن ماجه عن عمرو بن الأحوص : أن رسول الله ﷺ قال في حجة الوداع :«ألا لا يجني جانٍ إلاّ على نفسه، لا يجني والد على ولده، ولا مولود على والده» وأخرج سعيد بن منصور، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن مردويه، والبيهقي في سننه عن أبي رمثة قال : انطلقت مع أبي نحو رسول الله ﷺ، فلما رأيته قال لأبي : ابنك هذا ؟ قال : أي، وربّ الكعبة، قال :«أما أنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه، ثم قرأ رسول الله ﷺ :﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾». وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إلى حِمْلِهَا لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْء﴾ قال : يكون عليه وزر لا يجد أحداً يحمل عنه من وزره شيئاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى