تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٦ وقوله تعالى :﴿ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير﴾ أي ثم أخذت الذين كذّبوا رسلهم بالتكذيب، فآخذ قومك على تكذيبهم إياك أيضا. يذكر هذا له ليصبّره على ذلك، وينفي حزنه على تكذيبهم إياه، أو يذكر هذا زجرا لقومه عن تكذيبهم إياه [ لئلا ينزل ](١) بهم من العذاب ما نزل بأولئك بالتكذيب.
وقوله تعالى :﴿فكيف كان نكير﴾ قال بعضهم : فكيف كان إنكاري ؟ وقال بعضهم : عذابي ؟
ودل قوله :﴿وبالكتاب المنير﴾ [ على أن ](٢) قوله ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥] أي منير السماوات [ والأرض ](٣) بما سمّى الكتاب في غير آية(٤) من القرآن نورا، هو نور بما ينير القلوب والصدور.
١ في الأصل وم: فينزل..
٢ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: آي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى