تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء ) ( قوله ) (١) :( فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ) أي : أبيض وأحمر وأصفر، وما أشبه ذلك.
وقوله :( ومن الجبال جدد ) أي : طرائق ( وخطط ) (٢) ( بيض )، والجدد : جمع جدة، وهو الطريق.
وقوله :( ( وحمر ) ) (٣) أي : طرائق حمرة.
قوله :( مختلف ألوانها وغرابيب سود ) أي : سود غرابيب على التقديم والتأخير، يقال : أسود غربيب أي : شديد السواد، وفي بعض الأخبار :«أن الله يكره الشيخ الغربيب »(٤) أي الذي يسود لحيته، والخضاب بالحمرة سنة، أما بالسواد مكروه. ومعنى الآية أى : طرائق سود.
١ - ليست في "ك"..
٢ - في "ك": وخطوط..
٣ - في "ك": بيض وحمر..
٤ - رواه ابن عدي في الكامل (٣/١٥٧)، ومن طريقه الديلمي – كما في السلسلة الضعيفة (٣/١٤٧١) وهو في الفردوس (١/١٥٣ رقم ٥٦٠)، وقد ذكره ابن عدي من ضمن منكرات رشدين، وبه أعله الشيخ ناصر في السلسلة الضعيفة وقال: رشدين ضعيف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى