معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ﴾ ( ٢٧ ) و " الجُدَدُ " واحدتها " جُدَّةٌ " و " الجُدَدِ " هي ألوان الطرائق التي فيها مثل " الغُدَّة " وجماعتها " الغُدَدُ " ولو كانت جماعة " الجَديدِ " لكانت " الجُدُد ". وإنما قرئت ﴿مُخْتَلِفاً أَلْوَانُها﴾ ( ٢٧ ) لأن كل صفة مقدمة فهي تجري على الذي قبلها إذا كانت من سببه فالثمرات في موضع نصب.
وقال ﴿وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا﴾ ( ٢٧ ) فرفع " المُخْتَلِفُ " لأن الذي قبلها مرفوع.
وقال ﴿وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا﴾ ( ٢٧ ) فرفع " المُخْتَلِفُ " لأن الذي قبلها مرفوع.