تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
جدد : واحدها جدة، وهي الطرق المختلفة الألوان في الجبل ونحوه.
غرابيب : واحدها غربيب وهو شديد السواد.
ألم تشاهد أيها الرائي، أنا خلقنا الأشياء المختلفة من الشيء الواحد، فأنزلنا من السماءِ ماءً وأخرجنا به ثمراتٍ مختلفةً ألوانُها وطعمها ورائحتها.
﴿وَمِنَ الجبال جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ : وخلق في الجبال طرقاً بيضاً وحمرا وذات ألوان أخرى، وجعل منها جبالاً سودا حالكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى